طيلة سنوات، ظل بعض المراقبين للشأن المحلي البيضاوي يؤكدون أن من بين العوائق التي تحول دون الرفع من حجم التنمية في العاصمة الاقتصادية عدم الاهتمام بالشريط الساحلي للمدينة، وأنها، أي الدارالبيضاء، تدير ظهرها إلى البحر.
ورغم أن السلطات العمومية حاولت، قبل سنوات قليلة أن تعيد بعض الاعتبار لساحل شاطئ عين الذئاب، الذي يعد واحدا من الشواطئ التي يقبل عليها البيضاويون كثيرا، إلا أن الشواطئ الأخرى ظلت تعاني نقصا مهولا، وهو الأمر الذي دفع إلى التفكير في ضرورة إعادة الروح للعديد من الشواطئ، وذلك بتخصيص مبلغ 700 مليون درهم.
from المساء - الرأي الحر والخبر اليقين http://ift.tt/1vBEJji
via
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق