قدم المهرجان العالمي للسينما بمراكش في دورته الـ14 شريطا سينمائيا للمكفوفين، وهو تقليد دأب عليه المهرجان في تخصيص أيامه للمكفوفين، نعني بذلك الوصف السمعي في السينما. وهي طريقة سار عليها المهرجان منذ أكثر من سبع سنوات عبر تقديم أفلام عالمية، تمكن هذه الفئة من التفاعل مع السينما بهذه الطريقة. وإذا كانت هذه الأخيرة شيئا عاديا في ثقافة إعلام الأوروبيين فإنها جديدة في العالم العربي، ذلك أن الأفلام المغربية التي عرضها المهرجان منذ مدة تعتبر تجربة رائدة وفريدة في العالم العربي، لأنها تضعنا أمام سؤال دقيق وخطير، يتمحور حول علاقة الكفيف بالصورة البصرية، أي كيف نزيل التوتر بينهما؟
from المساء - الرأي الحر والخبر اليقين http://ift.tt/1vBEHYV
via
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق