تشتد محنة اللغة العربية الفصحى في بلادنا يوما بعد آخر، ويتراجع أمرها بين قومنا من ستين سنة بعد “الاستقلال”، يعطى لها معسول الكلام في الشعارات والدستور، ويأبى بعض العاقين إلا تتبع أثرها بالمحو والتهميش والإقصاء في المؤسسات والمرافق العامة والمناهج ...
التفاصيلfrom ماروك برس http://ift.tt/1O4fV8F
via
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق