1. يعيش المثقف العربي المعاصر أسوأ لحظاته منذ هزيمة 1967؛ إذ أصبح محل مساءلة واتهام ممن كان يفترض بهم أن يعملوا على تنزيل تنظيراته وتصوراته؛ فالجماهير تنظر إليه اليوم باعتباره يمر بـ”حالة انكشاف وتعر أخلاقي قيمي”؛ وذلك جراء طريقة تعاطيه مع ...
التفاصيلfrom ماروك برس http://ift.tt/1F62Xk1
via
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق