/* */ الإسلام يقر المساواة مبدئيا والتفاوت تبعا للقدرات الجسدية والعقلية(3/3) العدالة كمساواة مطلقة، كما تشرع لها اتفاقية «سيداو» للقضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة، توظف لها معايير يكتنفها الغموض، سيما على مستوى الأجرأة والتطلعات كمفهوم النوع الاجتماعي، الذي تطور ...
التفاصيلfrom ماروك برس http://ift.tt/1Nhb7MD
via
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق