لمْ تثنهم شمسُ الصبَّاح، التي ألفوهَا بعدَ تشريدهم منْ دُور صفِيح كانُوا يسكنُونها في حد السوالمْ، عنْ المرابطَة أمام مبنَى البرلمان، في الرباط، حيثُ احتجُّوا بصغارهم وكبَارهم، على ما اعتبرُوه “خرابًا” نزلَ بهم، على حِين غرَّة، ودُون إخطَارهم مسبقًا من ...
التفاصيلfrom ماروك برس http://ift.tt/1CpFN9J
via
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق