لم تكن ليلى ابنة العشرين ربيعا تدرك ان زواجها الذي تمسكت به طوقا للنجاة من جحيم الاهانات في اسرتها سيكون امتدادا لعذابات الماضي فهي التي كبرت وسط اسرة تعطي قيمة للذكر اكثر من الانثى وعاشت خلال تنشئتها تمييزا ملحوظا بينها ...
التفاصيلfrom ماروك برس http://ift.tt/1Hec9Wr
via
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق