حروقٌ من الدرجة الثالثة جرى تضميدها، وتعفنات في مناطق شتَّى منْ بدن طرِي، وتورمات حول العينين كما على الأذن، الصورة ليستْ لشخصٍ كابدَ تعذيبًا في معتقلٍ ساحة حرب، لكنْ لا تعُود سوى للطفل، أيمن الباهِي منْ مكناس، الذِي لاقَى فصُول ...
التفاصيلfrom ماروك برس http://ift.tt/1xhOCOz
via
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق