كشف مصدر مطلع لـ»المساء» أن بداية العد العكسي لنهاية إمبراطوريات عقارية يملكها رجال أعمال معروفون بالمغرب قد انطلقت، بعد القرار الذي صدر ضد شركة «يينا هولدينغ»، التي يملكها الملياردير الشعبي، والتي من المنتظر أن تؤدي 30 مليارا إلى إحدى الشركات الفرنسية قبل 25 يناير بعد أن قام مجلس أخلاقيات القيم المنقولة ببورصة الدار البيضاء بإيقاف تداول أسهم الشركة الوطنية للبيتروكيماويات، التابعة لـ»يينا هولدينغ»، المملوكة لميلود الشعبي.
وجاء هذا القرار في ظل المشاكل القضائية التي تعرفها الشركة المذكورة منذ العام 2007.
from المساء - الرأي الحر والخبر اليقين http://ift.tt/1vyrdr8
via
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق