"عام وأنت كتسنى باش في الأخر يجيلك طوبيس مخرخش، وأنت طالعليه، طلع معاك مظل، راه تا فيه كطيح الشتا"، هكذا عبرت سيدة عن امتعاضها بعد أن طال انتظارها لحافلة تقلها إلى حيث تشتغل. ذلك أن الحافلة، كما عودت زبنائها في غالب الأحيان، تأتي بعدما يطول انتظارهم ويملون الوقوف في مجموعات متفرقة، سواء في محطة الانطلاق من حي قصبة الأمين، أو في باقي المحطات الأخرى.
from المساء - الرأي الحر والخبر اليقين http://ift.tt/1J7Xl0b
via
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق