لم يكن إحراق الطيار الأردني حيا بداخل سياج حديدي مجرد عقوبة نفذها تنظيم داعش في حق جندي يفترض أنه أسير حرب، ولكنها شكلت مأساة إنسانية ترفضها كل الديانات السماوية وكل النواميس، لأنها تكشف عن صورة مأسواية للقتل تجاوزت حدود الإعدام شنقا، أو رميا بالرصاص، كأساليب عقاب عفا عنها الزمن وحاربتها كل المواثيق الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان.
from المساء - الرأي الحر والخبر اليقين http://ift.tt/191uaf5
via
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق