على مدى سنوات طويلة كان الخطأ الطبي «قضاء وقدرا»، والكثير من المغاربة توفوا داخل غرف العمليات، أو في انتظار تلقي العلاج، ولم يكن موتهم يثير كثيرا من الأسئلة حتى وإن كانوا يعانون من أمراض لا تقود إلى الموت، ومنهم من بقيت الأخطاء الطبية عالقة في جسده طوال حياته، فالكثيرون يحملون معهم تشوهات وإعاقات تلازمهم طيلة حياتهم بسبب خطأ في التقدير أو إهمال من طرف طبيب، ولم نكن نسمع عن هؤلاء أنهم تابعوا طبيبا أمام القضاء، أو اتهموا مستشفى بالتسبب في أعطابهم، لسبب بسيط، هو أن ثقافة التطبيب كانت ثانوية وتكميلية، وعندما يصل الفرد إلى المستشفى فغالبا ما يكون قد غالبه المرض، كما أن الطبيب كان يحظى بمكانة اعت
from المساء - الرأي الحر والخبر اليقين http://ift.tt/1DuelZv
via
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق