شارك العشرات من المواطنين في حي طارق بفاس، أول أمس السبت، في جنازة طالب يبلغ من العمر ما يقرب من 22 سنة، توفي جراء مضاعفات ناجمة عن ضربات وطعنات موجعة تلقاها في رأسه وصدره من قبل مجموعة من الأشخاص، وصل عددهم إلى حوالي 12 شخصا، في حي بنسودة بالعاصمة العلمية. واستعمل المعتدون، حسب مصادر مقربة من العائلة، أحجارا كبيرة وأسلحة بيضاء في اعتدائهم على الضحية. ولم تنفع التدخلات الطبية في إنقاذ حياته، إذ أسلم الروح لبارئها مساء يوم الجمعة الماضي، وخلف موته حزنا كبيرا وسط سكان الحي.
from المساء - الرأي الحر والخبر اليقين http://ift.tt/191EyU4
via
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق