كلما وجد المغاربة أنفسهم يتابعون مباراة من مباريات كأس أمم إفريقيا في كرة القدم، والتي تحتضنها غينيا الاستوائية، إلا وتأسفوا لأنه منتخبنا الوطني كان يجب أن يكون من بين المتبارين.
لكن وزارة الشباب والرياضة لم تحسن التعاطي مع ملف طلب التأجيل، وخسرت الشوط الأول من المعركة مع الاتحاد الإفريقي للعبة.
الخسارة نفسها حصدتها مع أولى مباريات كأس العالم للأندية حينما تفجرت قضية ملعب الرباط وفضيحة «الكراطة»، قبل أن يصدر قرار إعفاء وزير القطاع، محمد أوزين، من مهامه.
from المساء - الرأي الحر والخبر اليقين http://ift.tt/1ut5hx9
via
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق