كان صوت صديقي الفرنسي من أصول مغربية يبلغني من إيكس أون بروفانس على الهاتف متهدجا يختلط بالغضب:
ـ مات المعقولي نتيجة العنصرية. كان كبش فداء. قـُتل ضحية توتر وحقد يتنامى ضدنا يوما عن يوم. نحن متهمون حتى يثبت العكس. والأمَرّ ألا نجد التفهم ممن يُفترض أن يكون بجانبنا في هذه الظروف الدقيقة. مات المعقولي ولم يحضر ولا مسؤول مغربي في جنازته. ألاَ نصلح إلا كمصدر للعملة؟ أتـُنتهك كرامتنا مرتين؟ هنا، بفرنسا، ونحن أحياء في بلاد هي بلادنا اخترناها عن طواعية، ولكنها أخذت تتولى عنا لأمر لا يد لنا فيه، وفي بلاد جذورنا التي تتنكر لنا فلا نلقى ما نستحقه من رعاية ونحن أموات.
from المساء - الرأي الحر والخبر اليقين http://ift.tt/1K9CB3x
via
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق