تعيش العلاقات المغربية الفرنسية هذه الأيام برودة غير مسبوقة وصلت حد تبادل الاتهامات؛ وهي وضعية أقلقت البلدين بعد أن كاد الخلاف السياسي يمتد إلى ما هو اقتصادي. وقد شكلت العطلة الشتوية التي اختار محمد السادس أن يقضيها في تركيا بدلا من فرنسا، كما اعتاد أن يفعل منذ جاء إلى الحكم، امتدادا لهذا الوضع.
لكن فرنسا، وحزب فرنسا على الخصوص، لايزال له حضوره القوي.
from المساء - الرأي الحر والخبر اليقين http://www.almassaepress.com/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A1/%D8%AD%D9%80%D9%80%D8%B2%D8%A8-%D9%81%D8%B1%D9%86%D9%80%D9%80%D8%B3%D8%A7
via
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق