وضعت “الحركة التصحيحية”، التي ظهرت أخيرا داخل حزب الحركة الشعبية، والتي طالبت برحيل كل من الأمين العام، امحند العنصر، والقيادية البارزة، حليمة العسالي، حزب “الزايغ” على صفيح ساخن، الأمر الذي استنفر عددا من قيادييه. وطالبت الحركة التصحيحية، التي يقودها البرلماني عبد ...
التفاصيلfrom ماروك برس http://ift.tt/1xgdFo7
via
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق