لم تحسم سنة 2014 في مآل النزاعات والصراعات المسلحة بالبلدان العربية بعد ظهور تنظيم جديد اهتز له العالم بسبب وحشيته وتطرفه الكبير، وعلى نفس الشاكلة، استمرت لعنة الفضائح الجنسية في مطاردة أبرز الشخصيات على الساحة الدولية. كما طغى على أحداث السنة التي نودعها فيروس «إيبولا»، الذي تسبب في مخاوف حقيقية من انتشاره وتحوله إلى وباء فتاك، بعد عدم العثور على علاج أو لقاح يقي من الإصابة به. لكن سنة 2014 كانت سنة مليئة بالأحداث نظرا للمستجدات الكثيرة التي طفت على السطح.
from المساء - الرأي الحر والخبر اليقين http://ift.tt/1wARswb
via
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق